عرض وقفة التساؤلات
س/ قالوا في ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ إنه قسم؛ كيف يكون نفي القسم قسمًا؟
ج/ تُراجع الكتب والرسائل والبحوث التي كُتبت حول: "عادات القرآن الأسلوبية"، أو: "خصائص الأسلوب القرآني"، ففيها عرض وتفصيل لظاهرة القسم -في القرآن الكريم- المسبوقة بلا النافية، وعرض لأقوال العلماء المتقدمين والمتأخرين فيها، وحجة أصحاب كل قول.