عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٢٦﴾ ﴾ [النور آية:٢٦]
س/ ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ..﴾ ما المقصود من الآية لأن الكثير يفهمها خطأ ويستدل بها خطأ؟
ج/ الآية الكريمة تتحدث عن التناسب في الجنس الواحد، فكل إنسان يميل إلى جنسه المشابه له، فالمؤمن الصالح يميل إلى مثله، والكافر الفاجر يميل إلى شبيهه، والمؤمن الطيب لا يصدر عنه إلا الطيب من الأقوال والأعمال، والكافر الخبيث لا يصدر عنه إلا ما يشبهه من الأقوال والأعمال.