عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿١٤﴾    [لقمان   آية:١٤]
س/ في سورة لقمان في آية: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾ لماذا لم ترد حسنا أو إحسانا بخلاف غيرها من المواضع؟ ج/ سياق الآية يدل على أن الوصية هنا بالبر والإحسان إليهما، وحذف مضمون الوصية هذا من بلاغة القرآن. وقد أتبع ذلك ببيان موجب البر والإحسان خاصة في حق الأم، فقد عانت أنواع من المشقة والتعب منذ لحظة الإخصاب إلى الولادة، بل إن الوجع والألم يزداد يوما بعد يوم حتى الولادة.