عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٢٢﴾ ﴾ [آل عمران آية:٢٢]
س/ قال تبارك وتعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ إذا كان حبوط العمل هو ألا يثاب عليه في الآخرة فيكون هباء منثورا فما حبوطه في الدنيا إذن؟
ج/ حبوطه في الدنيا ألا يتحقق للعامل ما يناله أمثالُه من غير المؤمنين، فالنبي ﴿ﷺ﴾ قال: (إن الكافر إذا عمل حسنة أُطعم بها طُعمة من الدنيا) فمِن حبوط عمله في الدنيا حرمانُه ثناء الناس وحمدَهم وبقاءَ الذكر وغير ذلك مما يناله الكافر المحسِن. والله أعلم.