عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ ﴿٥٢﴾    [يوسف   آية:٥٢]
س/ في الآية: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ لمن تعود هاء {أَخُنْهُ} للّه تعالى أم ليوسف عليه السلام؟ ج/ الجملةُ من مَقول يوسف (ﷺ)، وهاء الضمير في (أَخُنْهُ) عائدة على عزيز مصرَ، كأنه يقول: ليعلم الملكُ أني لم أخنْهُ في زوجته في حال غيابه عنْ بيتِه ومراودتِها لي. والله أعلم.