عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾    [يونس   آية:٤٩]
س/ ما المناسبة في تقديم الضر على النّفع والعكس في القرآن الكريم؟ وما مناسبة التقديم والتأخير أيضًا في اللعب واللهو؟ ج/ التقديم والتأخير مرتبط بالسياق، فحيث كان سياق الكلام تقديم ما في معنى النفع من الخير أو الهداية قدم النفع، والعكس صحيح. وأحيانًا يكون من باب التنويع؛ كما في اللعب واللهو، والله أعلم.