عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴿١﴾    [الماعون   آية:١]
س/ ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ، فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ هل تشمل الآية من يغفل عن تذكر يوم القيامة من المسلمين ولو لم يكن مكذبا له، وهل يقع تطبيق قاعدة: "الجزاءات المذكورة في القرآن في الخير والشر يثبت للمسلم منها بقدر ما قام به من العمل المقتضي لها إلا لمانع" في هذه الآيات؟ ج/ مقصود السورة ذم حال المنكرين للبعث، وتفظيع أعمالهم من الاعتداء على الضعيف واحتقاره والإمساك عن إطعام المسكين، والإعراض عن شعائر الإسلام ولو حصل بعض تلك الأعمال من المسلم فهو معرضٌ للعقوبة، ولكن لا يخلد في النار، والله أعلم. س/ لو استخرجنا هداية ورسالة من الآيات أن الغفلة عن تذكر اليوم الآخر تدفع الإنسان لعدم الاهتمام باليتيم ودفعه و.. و.. فهل هذا صحيح؟ وهل إسقاط القاعدة السابقة صحيح هنا؟ ج/ فرق بين التكذيب بالآخرة والغفلة عنها، صدور هذه الأعمال عن المكذب بالآخرة أكثر ارتباطًا من صدروها من غافل عن الآخرة مع إيمانه بها.