عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى ﴿١٢٠﴾    [طه   آية:١٢٠]
س/ في قول الله تعالى: ﴿قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى﴾ آدم كان في الجنة الباقية المخلوقة التي لا تبلى وهي جنة الخلد فلماذا وسوس له الشيطان بشجرة الخلد وهو في جنة الخلد؟ ج/ لما قال إبليسُ لآدمَ (هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ) ما كانَ آدمُ موعودًا فيها بالخلود كما هو حال المتقين بعد القيامة؛ ولذلك أغراه إبليسُ بالخلودِ فيها وجرَّه للمعصية بهذا الإغراء؛ فلا تنافيَ بين كونِها بعدئذٍ صارتْ جنَّة الخلد وبين خروج آدم منها وهبوطه إلى الأرض.