عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿٣﴾    [طه   آية:٣]
س/ ما وجه مناسبة قوله تعالى: ﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى﴾ مع إخباره تعالى لسيدنا محمد بأنه ما أنزل ليشقى، وما علاقة هذه الآيات الكريمة بما ذُكِر بعدها الأسماء الحسنى والصفات العلى؟ ج/ المقصود بيان أن الله تعالى لم يرد من إرسال النبي وإنزال القرآن عليه أن تصيبه المشقة به، ولكن أنزله ليذكر به من يخاف وعيد الله، فهو الذي خلق السماوات والأرض، ومالكهما، والعالم بكل ما يجري فيهما، حتى لو كان مخفيا في باطن الأرض.