عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿٣٤﴾    [لقمان   آية:٣٤]
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ في العلم الحديث الآن يمكن معرفة جنس الجنين، كيف نوفق بين الآية وهذا الأمر، وهل معرفة جنس الجنين ليست من الغيبيات المقصودة في الآية؟ ج/ الغيب: هو ما غاب عن الناس، ويطلع الله تعالى على ما يشاء منه لمن يشاء من عباده بصور مختلفة، ومن تلك الصور: رؤية الجنين من خلال الأشعة، أو مشاهدة حدث يقع في مدينة تبعد آلاف الكيلومترات في لحظة وقوعه من خلال وسائل الاتصال الحديثة وبذلك لم يعد غيبا.