عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٥﴾    [آل عمران   آية:١٠٥]
س/ في سورة آل عمران: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ لم (جاءهم) وليست (جاءتهم)!؟ ج/ يقسّم النحاة المؤنت إلى قسمين: حقيقي ومجازي، فما ينقسم نوعه إلى مذكر ومؤنث؛ كالإنسان والحيوان يسمى مؤنثه: مؤنث حقيقي، وما سوى ذلك يسمى مؤنث معنوي أو مجازي. و(البينات) من المؤنث المعنوي أو المجازي، يجوز فيه التذكير والتأنيث.