عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ ﴿١٩٣﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٩٣]
س/ ما الفرق بين الآية: ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ﴾، والآية: ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا﴾ في سورة الأعراف؟
ج/ الآيتان اختلفت ألفاظهما إلا أن معناهما العام واحد، حيث يخبر تعالى رسوله إن دعا الكافرين الذين طبع الله على قلوبهم للهداية، فإنهم لا يسمعوه، أي: لا يستجيبون له، وينتج عن ذلك أنهم لا يتبعوه إلى ما يدعوهم إليه. والله أعلم.
س/ الدعوة هنا موجهة من المشركين إلى أصنامهم التي يعبدونها من دون الله فإنهم جماد فيتساوى معها دعوتهم والصمت فلا يستطيعون لا الاستماع ولا الاتباع والله أعلم.
ج/ الآية الأولى ﴿١٩٣﴾ فيها خلاف بين المفسرين، هل المقصود بها الآلهة المزعومة، أم المشركون. والسياق يحتمل الوجهين. والله أعلم.