عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٩١﴾ ﴾ [آل عمران آية:٩١]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ﴾ فهل يمكن أصلًا أن يستعمل الكافرُ المالَ في غير الفداء حتى يقول سبحانه (ولو افتدى..)؟
ج/ هذا من الأساليب العربية التي تقال ويراد منها شيء آخر، قال الألوسي: مبالغة في التحذير وإقناط؛ لأن من لا يقبل منه الفداء ربما يعفى عنه تكرماً .