عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٤٩﴾    [الذاريات   آية:٤٩]
س/ في القرآن الكريم يشير الله إلى ذاته العلية بضمير المفرد المتكلم تارة وبضمير جمع المتكلم أخرى فمتى يكون هذا ومتى يكون ذاك؟ ج/ يسمي العلماء حديث المتكلم على نفسه بصيغة المتكلم الجمع أسلوب التعظيم والتوقير، ويسمون النون الملحقة بالأفعال نحو: خلقنا ورزقنا بـ (نون التعظيم). ولذلك يكثر هذا الأسلوب في القرآن الكريم عند ذكر دلائل وحدانية الله تعالى، وذكر نعمه وأفضاله على خلقه.