عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ ﴿١٠﴾    [العنكبوت   آية:١٠]
س/ ما المقصود بقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ﴾؟ ج/ معنى الآية: من الناس من أظهر إيمانه وإسلامه في أول الأمر، ثم تعرضوا للأذى في سبيل الله، فربما استجاب لهم ضعاف الإيمان، فرجعوا إلى الشرك، وساووا من حيث شعروا أو لم يشعروا بين فتنة الناس لهم وعذاب الله الذي توعد به الكافرين، ونسوا أن عذاب الناس مؤقت ويمكن دفعه، وأما عذاب الله فدائم.