عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾    [البقرة   آية:١٥٩]
  • ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾    [البقرة   آية:١٦٠]
س/ الآيتان (١٥٩) ، (١٦٠) في سورة البقرة كلمة ﴿أُولَئِكَ﴾ ، ﴿فَأُولَئِكَ﴾ فماذا أضافت الفاء في المعنى؟ ج/ (أولئك) الأولى بينت حكم الذين يكتمون، و(أولئك) الثانية بينت حكم آخر غير المستفاد من الاستثناء من اللعن، وهو توبة الله عليهم، فاقترنت بالفاء للدلالة على أن توبتهم ترتب عليها قبول توبتهم. والله أعلم.