عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ﴿٢٩﴾    [الدخان   آية:٢٩]
  • ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ﴿٢٣﴾    [الذاريات   آية:٢٣]
  • ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢١﴾    [الحديد   آية:٢١]
س/ ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ ⋄ ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ ⋄ ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ لماذا الله تعالى لم يقل السماوات؟ كيف نميز ونضبط الجمع والإفراد في السماء والسماوات؟ ج/ لفظ (السماء) يطلق في القرآن باعتبارات مختلفة: ١- يراد به طبقة معينة من طبقات السماوات، وهذا المعنى هو الذي يجمع، وغالبًا يراد بها السماء الدنيا (القريبة من الأرض). ٢- يراد به جنس السماء، فيشمل السماوات جميعًا. ٣- يراد به جهة العلو، ويقابل غالبًا بالأرض، للدلالة على شمول الجهات كلها.