عرض وقفة التساؤلات
س/ أقسم الله سبحانه وتعالى بعمر النبي صلى الله عليه وسلم ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾، وفي بيت شعري: أنصت لعمرك كي تنجو من الضرر فهل القول (لعمرك) يجوز في هذا البيت الشعري؟
ج/ أما الآية فهي قسمٌ من الله تعالى بعمر رسوله وأما حكم عبارة (لعمرك أو لعمري) فقد اختلف فيها العلماء، فمنهم من منعها؛ لأنها قسمٌ بمخلوق. ومنهم من أجازها باعتبارها لفظٌ جرى الألسن لخفته، ويقصد به التأكيد، ولا يقصد به حقيقة القسم والبعد عنه أولى وأفضل.