عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ﴿٥١﴾    [فصلت   آية:٥١]
س/ هل ممكن إيضاح معنى قول ابن كثير رحمه ﷲ في تفسير الآية: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ "أي: يطيل المسألة في الشيء الواحد فالكلام العريض: ما طال لفظه وقل معناه" هل يفهم منه أن الإلحاح في الدعاء بصيغ مختلفة من الدعاء العريض المذموم؟ ج/ معنى الآية: أنه يكثر من الدعاء ويلح فيه ووجه الذم ليس الإلحاح في الدعاء، وإنما أنه لم يتذكر الإقبال على دعاء ربه إلا عند ما مسّه الشر، وكان ينبغي له بدوام على الدعاء في السراء والضراء.