عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ﴿١٢٥﴾    [آل عمران   آية:١٢٥]
س/ ما المقصود بإنزال الملائكة في سورة آل عمران، في غزوة بدر أم أحد، و إذا كانت أحد فهل نزلت الملائكة في أحد؟ أقصد قوله تعالى: ﴿بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾؟ ج/ المقصود إنزال حقيقي لنصرة المؤمنين، وهناك شواهد من السنة تؤيد هذا، واختلف مفسرو السلف على قولين: ١- أن هذا في غزوة بدر، وحصل الإنزال. ٢- أن هذا في غزوة أحد، ولم يحصل الإنزال بعدم صبرهم.