عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿١٠٠﴾    [يونس   آية:١٠٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ لماذا يعاقَب الكافرون حينئذ لأنه لم يكن عليهم أن يصبحوا المهتدون؟ ج/ الإذن في الآية إذن قدري، فلا تؤمن نفس إلا إذا شاء الله ذلك ثم بيّن سبحانه أن حقيقة حال الذين لا يؤمنون أنهم لا يعقلون، فلو كانوا يعملون عقولهم لما قدّموا الكفر على الإيمان فالآية بينت أمرين تعلق الإيمان بإذن الله، وتعلقه أيضًا بإعمال العقل، فمن يعمل عقله يقوده إلى الإيمان.