عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾    [البقرة   آية:٣٤]
س/ إذا لم يكن إبليس من الملائكة لماذا تم استثناؤه من هذه الآية: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى﴾ ولماذا خاطبه تعالي: (ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك)؟ ج/ إبليس من الجن وخلقه الله من نار، وهذا يدل على أنه ليس من الملائكة، كما نص عليه القرآن وأما الاستثناء في الآية، فيسمى استثناء منقطع، وهو ما كان المستثنى (إبليس) من غير جنس المستثنى منه (الملائكة). وأما دخوله في الأمر؛ لأنه كان حاضرًا معهم. س/ أستاذ حتى لو كان حاضرا معهم لكن الآية تصرح (وإذ قلنا للملائكة....)! ج/ النداء هنا للأغلب وهم الملائكة والآية الأخرى تنص على أنه خلق من نار والملائكة خلقت من نور.