عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٣٠﴾    [القصص   آية:٣٠]
س/ قال السعدي رحمه الله: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا﴾ أي: النار التي آنسها من بعيد، وكانت - في الحقيقة - نورا، وهي نار تحرق وتشرق، ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "حجابه النور ..'' فما معنى نار تحرق وتشرق، وكيف يكون ما رآه نبي الله موسى نورا وقد قال الله عنها نارا؟ ج/ يقصد رحمه الله أن النار التي رآها موسى عليه السلام من بعيد في ظلمة الليل لم تكن نارًا على الحقيقة، وإنما كان نورًا أضاء المكان، والله أعلم بصحة ذلك.