عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ﴿١٧٠﴾    [الشعراء   آية:١٧٠]
  • ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ﴿٦٥﴾    [الشعراء   آية:٦٥]
  • ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿١١٩﴾    [الشعراء   آية:١١٩]
س/ ما السر البلاغي في قوله عز وجل في سورة الشعراء في قصة لوط: ﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾، أما موسى: ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَى﴾، ونوح: ﴿فَأَنجَيْنَاهُ..﴾ بالهمزة؟ ج/ (نجّى) ثلاثي مزيد بالتضعيف، فلما كانت الشدة التي عاشها لوط عليه السلام في قومه مريرة جيء بفعل الانجاء مضعفاً ليتسق معه مرارة ما كان يعاني، أما الهمزة في (فأنجيناه) فتفيد التعدية اي الانتقال من حال، مع ملاحظة الفاء التي تفيد التعقيب وهو سرعة الانجاء في الآيتين.