عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١١٧﴾    [التوبة   آية:١١٧]
س/ ما الحكمة أو النكتة البلاغية في قول الله ﴿ﷻ﴾ عن غزوة تبوك ﴿سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ مع أن مسير الجيش ذهابًا وإيابًا تجاوز 50 يومًا كلها عسيرة؟ ج/ يرى المفسرون أن المقصود بساعة العسرة هي زمن استنفار النبي صلى الله عليه وسلم الناس للخروج إلى غزوة تبوك، وكانت الغزوة شاقة صعبة لذلك لم يور بها النبي صلى الله عليه وسلم بل أفصح عنها، فكانت عسرة منذ الإعلان عنها، والله أعلم.