عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴿٤١﴾    [البقرة   آية:٤١]
س/ هل يتعارض قوله تعالى: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أحق ما أخذتم عليه أجراً هو القرآن)؟ ج/ الآية جاءت في سياق ذم الذين يكتمون ما أنزل الله من الآيات أو يحرّفونها مقابل مال يحصلون عليه كما حصل من بعض علماء أهل الكتاب، وأما الحديث: فالأجر هو ما يؤخذ من المال مقابل منفعة، ومقصود الحديث: أن أحق المنفعة التي يؤخذ عليها أجرٌ هي المنفعة المتعلقة بكتاب الله كتعليمه أو الرقية به.