عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴿٦١﴾    [هود   آية:٦١]
س/ أمرنا الله بإعمار الأرض؛ كيف نوفق بين الإعمار والزهد في الدنيا؟ ج/ ليس هناك تعارض بين إعمار الأرض وبين الزهد في الدنيا، وهذا إذا علمتَ أنه ليس المقصود بالزهد في الدنيا أن تترك محاسنها، وإنما الزهد الحقيقي هو أن لا يكون قلبك معلَّقاً بالدنيا، فقد يلبس المرء أغلى اللباس ويكون زاهداً، وقد يكون يلبس أردأ اللباس ولا يكون زاهداً لتعلق قلبه بالدنيا.