عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٣]
س/ ذكر القرطبي في تفسير الريب أنه يأتي بمعنى (الشك - التهمة - الحاجة) ثم ذكر ريب الدهر: أي صروفه؛ فهذا المعنى الأخير هل هو معنى رابع أو هو راجع لشيء من المعاني السابقة؟ ولماذا أفردها ولم يذكرها معهم؟
ج/ في كثير من الأحيان تطلق الكلمة في اللغة على عدة معانٍ، فإذا أضيفت إلى كلمة أخرى قد تفيد معنى جديدًا، ومن ذلك كلمة (ريب)، إذا أضيفت إلى المنون أو الدهر، أفادت معنى: تصرف الدهر وتغيّر أحواله. والله أعلم.