عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ﴿٥١﴾    [فصلت   آية:٥١]
س/ ﴿فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ أي: كثير جداً؛ لعدم صبره، فلا صبر في الضراء، ولا شكر في الرخاء، إلا مَنْ هداه الله ومَنَّ عليه؟ هل كثرة الدعاء أثناء البلاء مذموم؟ وتدل على عدم الصبر على حسب كلام السعدي؟ ج/ الدعاء لا ينافي الصبر، والذي ينافي الصبر هو التسخط والاعتراض على القدر. أما الدعاء فهو مطلوبٌ شرعًا، والنبي قبل بدء معركة بدر أكثر من الدعاء لربه، وألّح عليه في الدعاء فالإلحاح في الدعاء لا يعارض الصبر، والله أعلم.