عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٤٣﴾ ﴾ [النساء آية:٤٣]
س/ يشكل على أحدهم أن تعريف الحال عند أهل العربية فيه أنه "فضلة"، فكيف يكون فضلة يمكن الاستغناء عنه والله تعالى يقول: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى﴾؟ يقصد أن الحال هنا لا يمكن الاستغناء عنه وهو قوله تعالى: "وأنتم سكارى".!
ج/ أشكلت عليك العبارة بسبب فهمك للفظة فضلة على غير مراد أهل العربية بها، فليس مرادهم بأن الحال فضلة أي يمكن الاستغناء عنها، بل مرادهم أنها فضلة في اللفظ، بمعنى أنه الكلام يتم دونها، فقولنا: جاء محمد يعتبر جملة مفيدة، ولا نحتاج إلى ما يتمم لفظها وإن كان الحال متمماً لمعناها.