عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى ﴿١٠﴾    [الأعلى   آية:١٠]
  • ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾    [يس   آية:١١]
  • ﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿٣﴾    [طه   آية:٣]
  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]
س/ ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى﴾ ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾ ﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى﴾ ﴿لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ هل هناك فرق بين الإنذار والتذكير لأن الآية الثانية تخبر أن من ينتفع بالإنذار هو من اتبع الذكر، والآية الثالثة تخبر أن الهدف من الدعوة هو التذكر أو الخشية لكن الآية الأولى والرابعة تخبر أن من يجيب الدعوة ويتذكر هو صاحب الخشية؟ ج/ هذه الآيات متقاربة في معناها العام وهو أن الذي ينتفع بالذكر وهو القرآن والتذكير والإنذار به هو من يخشى الله ويؤمن به ويتبع الذكر (القرآن).