عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٥٤﴾ ﴾ [الأعراف آية:٥٤]
س/ لماذا يقول القرآن (السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)؛ أليست الأرض جزءا من السماء حسب علم الفلك؟ هل هذا من المجاز المرسل أو ذكر الخاص والعام، كما في قوله عز وجل (تنزل الملائكة والروح فيها)، والروح هو من الملائكة ذكره لأهميته، وكذلك الأرض لكونها مكان معيشة البشر؛ هل عندكم تفسير آخر؟
ج/ بالنسبة لأهل الأرض لا يوجد إلا: أرض يعيشون عليها - وسماء تظلهم وتحيط بهم.