عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿١١٢﴾    [النحل   آية:١١٢]
س/ عندما أمر على هذه الآية أو أسمعها: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ﴾ أفسرها أن كنا في نعيم ثم يأتي البلاء مثل كورونا مع إن المقصود مكة. قرأت تفسيرها ولكن دائما يراودني هذا التفسير فما رأيك؟ ج/ بغض النظر عن القرية المرادة في هذه الآية، فإنها ضربت مثلًا تحذيريًّا لغيرها من القرى، فالأمر متعلقٌ بردة فعل أهلها عند تلك النعم. وأما تنزيل المثل على واقعة محددة، فهو أمر ظني اجتهادي قد يصيب وقد يخطئ، والمهم ما يترتب على ذلك من الرجوع إلى الله وسؤاله العفو والعافية. والله أعلم.