عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿١٥٥﴾    [الشعراء   آية:١٥٥]
س/ في قصة صالح عليه السلام سمعت في محاضرة اليوم أن الناقة لم تخرج من الجبل وأن كل هذه التفاصيل إسرائيليات؛ ما وجه الإعجاز في الناقة إذا لم تكن قد خرجت من الجبل؟ ج/ مثلما ذكرت عن خروجها من صخرة، فهي من الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذّب إلا إذا عضدها الدليل، لكنَّ القرآن نصَّ على وجه الإعجاز في قوله تعالى: (قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ ‌شِرْبُ ‌يَوْمٍ مَعْلُومٍ) فلم تكن ناقة عادية؛ بل كان لها شرب الماء في يوم معلوم، ولهم ‌شرب ‌يوم معلوم، يشربون لبنها يومًا ويشربون من الماء يومًا.