عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾ ﴾ [الحجرات آية:١٤]
س/ هل قول الله عز وجل للأعراب ﴿قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ تعني أنهم لم يؤمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، و ما معنى نفي الإيمان في ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ ..﴾؟
ج/ ليس المنفي هنا أصل الإيمان (الأركان الستة التي ذكرتها)، وإنما المنفي كمال الإيمان وتمكنه من القلب، ولذا قال في الآية: (ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) أي: لم يتمكن منها. والله أعلم.