عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿٨١﴾    [الأعراف   آية:٨١]
س/ ‌‏سمعت أن لفظة رجل وذكر لكل منهما ‏مواضع تختلف عن الأخرى ف‏ذكر لفظ رجال مع وصف صفاتهم كالصلاة الطهارة وذكر لفظ ذكر مع الميراث ‏وغيرها لتحديد بني جنسي فقط. إذا كان هذا صحيحا فما قولك في قوله تعالى في قوم لوط ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ..﴾؟ ج/ جملة (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ) جيء بها لبيان حقيقة الفاحشة، الفاحشة لها صور متعددة. وكنى عن فعل الفاحشة بلفظ (الإتيان).