عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ﴿٦٥﴾    [يوسف   آية:٦٥]
س/ معلومٌ أن كتابَ الله جاءَ بأفصحِ الألفاظ في أحسن النظوم مضمّناً أصحّ المعاني؛ لذا كان معجزاً، ما الغرض البلاغي من قرن (اليسر) بـ (الكيل) في قول الله تعالى: (ذلكَ كيلٌ يسير)؟ ج/ المقصود من قوله: ﴿ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ أن ذهابهم إلى مصر من أجل أخذ الكيل أمرٌ يسير، خاصةً أن يوسف عليه السلام وعدهم بالإكرام إن جاؤوا بأخيهم في المرة القادمة، والله أعلم.