عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾    [يونس   آية:٥]
س/ قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ ما الفرق بين الضياء والنور؟ وأين الإعجاز العلمي في هذه الآية؟ لأني قرأت أن هذه الآية من أمثلة الإعجاز العلمي لكنه أشكل علي معرفة الإعجاز العلمي فيها. ج/ (الضياء): النور الساطع القوي الذي يضيء للرائي، و(النور): الشعاع، سواء كان قويا أو ضعيفا، ومن يذكر الإعجاز العلمي في هذه الآية يقول: إن قوله: (ضياء) يدل على أن الشمس تضيء بنفسها، وقوله: (نورًا) يدل على أنه القمر لا يولد النور وإنما يعكسه كما يقول الفلكيون، ودلالة الألفاظ لا تساعد على ذلك.