عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ﴿٤٥﴾    [الفرقان   آية:٤٥]
  • ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ﴿٨١﴾    [النحل   آية:٨١]
س/ يذكّر سبحانه في أكثر من موضع بأن الظِّلّ آية من آياته، ذكرها في سورة الفرقان، وفي سورة النحل؛ ما وجه الاعتبار من الظل؟ ج/ من وجوه الاستدلال بالظل: ▪ أن الظل مثالٌ على خضوع المخلوقات لله تعالى، وسجود ظلال الأشياء على الأرض صورة من صور سجود المخلوقات لله. ▪ حكمة الله تعالى في خلق الظل، وتغيره بالطول والقصر، وملازمته لصاحبه. والله أعلم.