عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١﴾ ﴾ [النحل آية:١]
- ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [القصص آية:٢٠]
س/ ما الفرق بين مفردتي (أتى)، و(جاء) في القرآن لأن ثمة من يرى أنها بمعنى واحد، وما رأيكم في صحة قول بعضهم أن (ما) لا يصح أن تأتي زائدة في القرآن؟
ج/ تستعمل (أتى) للمجيء بشيء جلل؛ قال تعالى: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ ، (فلما أتاها نودي يا موسى …) أما (جاء) فتستعمل لمجيء الشيء بنفسه من دون غرض أو لغرض قال تعالى: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى ﴾ أي جاء لغرض هو الإبلاغ ونقول (جاء زيد) أي جاء بنفسه من دون حاجة.
حصل خلاف بين المفسرين وعلماء معاني النحو في مجيء (ما) زائدة في القرآن الكريم، واستدل المجوزون بقوله تعالى: (فبما رحمة من الله لنت لهم) وغيرها، ولا يغيب عن البال أن معنى الزيادة هو التوكيد. وقال المانعون بأنه لا يوجد حرف واحد في القرآن الكريم يحمل على الزيادة، والخطب يسير.