عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾    [الشورى   آية:١٩]
س/ ما مناسبة قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ لما قبلها؟ ج/ لما كان الحديث قبل هذه الآية عن قرب قيام الساعة، وكان من أكثر ما يشغل الإنسان عن الاستعداد لها اهتمامه بأمر الرزق = بيّن جل وعلا في هذه الآية لطفه بعباده الذي من جملته تيسيره أسباب رزقهم، فلا ينبغي للعبد أن يكون طلبه للرزق شاغلا له عن الاستعداد للآخرة.