عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿٥٦﴾    [القصص   آية:٥٦]
س/ ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ هل يجوز الاستدلال بهذه الآية على جواز محبة الكافر محبة فطرية كمحبة القرابة والزوج، وهل هي دليل على ذلك، فلقد رأيت فتوى للشيخ ابن باز بحرمة المحبة الفطرية للكافر، فهل جانب الشيخ الصواب وصح الاستدلال بهذه الآية؟ ج/ محبة الوالدين والزوجة والأولاد محبة فطرية، وقد تجتمع المحبة الفطرية مع الكره لسبب آخر؛ كالكفر أو العقوق أو الظلم مثلًا. وقد يجتمع في الإنسان -مؤمنًا كان أو كافرًا- سبب يحب لأجله، وسبب آخر يبغض لأجله. ولا شك أن الحب لله والبغض لله من أوثق خصال الإيمان.