عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٢٣﴾    [هود   آية:١٢٣]
س/ ما هو المقصود من قوله ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ وهل يمكن ذكر أمثلة لكل منهما؟ ج/ العالم نوعان: عالم مشاهد: يدرك بالحواس المختلفة. وعالم غيبي: لا يدرك بالحواس المختلفة. وفي الأرض أشياء موجودة لا ندركها؛ كالجن والملائكة التي تنزل إلى الأرض. ونحن لا نرى من السماء إلا أشياء يسيرة جدا، ويغيب عنا أضعاف ما نرى.