عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾    [يوسف   آية:٨٦]
س/ قال ابن عاشور: فجملة ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ مفيدة قصر شكواه على التعلّق باسم الله، (أي يشكو إلى الله لا إلى نفسه ليجدد الحزن)، فصارت الشكوى بهذا القصد ضراعة وهي عبادة .. لم أفهم العبارة بين القوسين؟ ج/ مقصود ابن عاشور: أن (إنما) المفيدة للحصر تدل على قصر الشكوى لله تعالى، وليست الشكوى من باب تذكير النفس بالآلام والأحزان؛ ليتجدد الحزن. والله أعلم.