عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ﴿١٦﴾    [الشورى   آية:١٦]
س/ ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ لماذا تحول الخطاب من الجمع إلى المفرد ثم الجمع مرة أخرى؟ ج/ نعم تخلل الآية حذف الفاعل في (استجيب) بين ذكر المحاجين في الله بصيغة الجمع وما يتوعدهم الله به لأن المقصود إثبات أن حصول الاستجابة لداعية الله من غير اهتمام بالمستجيبين كافٍ بدحض حجتهم، فالمقام إذًا دحض حجة المحاجين بصرف النظر عن ماهية المستجيبين فجاء بلفظ المفرد المبني للمفعول.