عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴿١٩٢﴾    [الأعراف   آية:١٩٢]
  • ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴿١٩٧﴾    [الأعراف   آية:١٩٧]
  • ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ ﴿٧٥﴾    [يس   آية:٧٥]
س/ ﴿وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ﴾ ✧ ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ﴾ ✧ ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾ ما الفرق بين هذه الآيات أو ما معناها؟ ج/ ( لهم نصرًا) خطاب غيبة، والهاء في (لهم) عائد على المشركين، فعدم الاستطاعة هو المقصود أما (لا يستطيعون نصركم) فالخطاب خطاب مواجهة وهو أبلغ أما (لا يستطيعون نصرهم) فالجملة على أصل وضعها، والمضارع في الثلاثة منفي على سبيل الاستمرار، أي في الأزمنة كلها لا يستطيعون النصر.