عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾ ﴾ [الأحزاب آية:٧٢]
س/ جاء عن قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ﴾، قول الزجاج عن معنى "يحملنها": يخنَّها؛ هل هذا القول معتبر لدى أهل التفسير؟
ج/ نقل أبو إسحاق هذا المعنى عن الحسن، وقوله له ما يدعمه من كلام العرب كما ذكر الأزهري في تهذيب اللغة. والله أعلم.