عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤﴾    [الزمر   آية:٧٤]
  • ﴿وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ﴿٨٥﴾    [الشعراء   آية:٨٥]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾، وفِي قوله: ﴿وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾ ما وجه الشبه بين عطاء الله للمتقين وما دعا به سيدنا إبراهيم؟ وهل هذا المكان المقصود هو جنة الفردوس؟ ج/ وصف الله أهل الجنة بأنهم (الوارثون) على اعتبار أن أهل الجنة يرثون منازل أهل النار في الجنة لو كانوا دخلوها، كما جاء في الحديث. ومن المفسرين من يرى أن هذا الوصف مجازي؛ للدلالة على استحقاق أهل الجنة لمنازل الجنة كاستحقاق الوارث للمال الذي يرثه. و(الفردوس): أعلى الجنة وقيل: اسم للجنة.