عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿٢٢﴾ ﴾ [لقمان آية:٢٢]
س/ ﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ ما معنى العروة الوثقى؟، وهل اشترط الإحسان لنيل الجزاء؟
ج/ شبه الله تعالى من يتمسك بدين الإسلام بمن يتشبث بالحبل المربوط بإحكام حتى لا يسقط، كمن يتسلق على جبل، أو يركب سفينة يضربها موج البحر وقوله: (وهو محسن) جملة حالية، أي: هو محسن في إسلامه. والمقصود بالإحسان هنا: صدق الإسلام، فلا يدخله شك ولا نفاق. والله أعلم.