عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٤٩﴾ ﴾ [آل عمران آية:٤٩]
س/ تكرر معجزة اطلاع الأنبياء على العلم بطعام الناس وما يدخرون، كقول عيسى لقومه: ﴿وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ..﴾، وقول يوسف عليه السلام للسجينين: ﴿لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ..﴾ ما هو سر هذه المعجزة وأثرها على الناس؟
ج/ أما الآية الأولى فهي (وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم) ففيه مزيد إخبار لهم بأنه مطلع على أحوالهم التي لا يطلع عليها أحد وذلك أدعى إلى تصديقه.